أحياناً نتأمل في هذا العالم الافتراضي الذي يبتلع ساعاتنا، ونرى كيف تحولت الشاشات إلى مسارح كبيرة للادعاء والمثالية الزائفة. في كتابي “نظرة ثلاثية الأبعاد” حاولت تفكيك بعض هذه المظاهر التي نمر بها يومياً، وهذه إحدى الزوايا التي توقفتُ عندها:
مواقع الثرثرة
ولأن العالم أصبح يحب الكلام ، ولا يجيد غيره ..؛ فقد قام بتطويره ، واخترع مواقع للتواصل : هي مواقع الثرثرة .
لكنهم سهلوا العمل للمخادعين ؛ فتجد كل من في مواقع التواصل تلك مؤمنين ، وطيبين ، وكلامهم جميل ، ورقيقين ، وكل المثالية فيهم ، وكلها اوهام ، وادعاءات كاذبة .
تلك المواقع ساعدت الناقصين في تعويض نقصهم ؛ فتجد الذي لا يعرف الدين يكتب عن الدين ، والخبيث يكتب عن الطيبة ، والقاسي يتحدث عن الحنان ، والذي ليس لدية ما يشغله يتحدث عن الحزن ، والإكتئاب … ياللعجب! حتى سخافة مجتمعاتنا تطورت بتطور الزمان ، والمكان .
لا يجب أن نثق في تلك الأجهزة التي ليس لديها قلب ؛ فهي تستمر في خداعنا ، وهي لاتندم أبداً .
فإذا لامستكم هذه الكلمات، وكنتم تبحثون عن رؤية ومناقشة أعمق لتفاصيل أخرى في مجتمعاتنا وحياتنا اليومية، يسعدني جداً أن تطلعوا على كتابي كاملاً (نظرة ثلاثية الأبعاد) المتوفر للقراءة مجاناً على منصة كتوباتي عبر هذا الرابط:
[(https://www.ktobati.com/node/2661118)]







حضورك هنا دافع، وكلماتك تشجيع أعتز به.. فاترك أثرًا: