ما السؤال الذي تكره أن يُطرح عليك؟ اشرح.
أي سؤال لا داعي له أكرهه. بعض الأسئلة استفزازية بشكل كبير، مثل السؤال عن حياتي الشخصية من شخص غريب أو قريب غير مقرب. تلك الأسئلة المحرجة التي يطرحها الناس ليتأكدوا من أشياء لا نريد حتى تذكرها؛ إذًا ليس العيب في السؤال نفسه، بل في نوعه وطريقة طرحه، وأحياناً كثيرة في صاحب السؤال.

الأسئلة هي طريق العلم السهل، وهي دليل الوعي النشط إذا كانت في مجالك وعلمك، أو في تحفيز عقلك بتنبيهك لمعلومة لم تكن تعرفها، فيأتي السؤال ليجعلك تبحث عن الإجابات الناقصة.
هناك من يخجل من طرح سؤال علمي، وللأسف هناك من لا يخجل من طرح سؤال فضولي. بعض الناس يتعمقون في حياتنا كثيراً، وينتبهون لتفاصيل لا تعنيهم، نخفيها عنهم لأنهم لا يخفون فضولهم ولا يخجلون من البحث وراءنا ومن الاستفسارات التي تزعج خصوصيتنا.
ولأن أسئلة الناس كثيرة أصبح كلامنا قليلاً، وإجاباتنا معدومة. أصبحنا نخشى الإجابة على سؤال عادي خوفاً من فتح باب عميق للدخول في خصوصيات حياتنا، وهكذا أصبحنا ندعي الغباء حتى فيما يخصنا، لكي نغلق باباً لا يخصهم.






حضورك هنا دافع، وكلماتك تشجيع أعتز به.. فاترك أثرًا: