لقد حصلت على بعض الأخبار الرائعة والمذهلة بشكل مثير للدهشة. ما أول شيء فعلته؟
ربما لم أحصل على أخبار رائعة بهذه الطريقة فكل خبر رائع عملت لأجله أضعافًا مضاعفة، نحن الكتاب لسنا مرفهين لهذه الدرجة، فالقلم الحر دائمًا يتم تجاهله، والكتاب الذي نكتبه بعمق وبصدق لا يرفع في مكتبات مشهورة لأن كاتبه لا يملك جمهور كبير ولا يتوسل لنيل متابعين ولا ينتظر أعجابات أو معجبين، نعم أرسلت لدور نشر كثيرة ولم أجد رد هم لم يطلبوا مني حتى الإطلاع على الكتاب ليحكموا بعدها، لكنني أدركت أن الكاتب الحقيقي هو من يفتح الأبواب الموصدة بصلابة أفكاره، لا بانتظار إذن من أحد. مجرد أنك كاتب حر فأنت ستكدح وتعمل وتطرق الأبواب كثيرًا وهذا ثمن الحرية أن تبقى الداعم الوحيد لمسيرتك الكتابية… تمنيت أن أسمع أخبار عن كتبي وكتاباتي ولكنني مازلت أكتب فقط ومازال قلمي ينتظر هذا اليوم بفارغ الصبر.. لأن شمس قلم الحرية سوف تسطع لا محالة… وكتبي الثمانية ستكون ذات يوم تحفة أثرية لا ينالها إلا أصحاب الأذواق الرفيعة.
حضورك هنا دافع، وكلماتك تشجيع أعتز به.. فاترك أثرًا: