القلم سيف إذا استطعت أن تستخدمه، فلا تتوانا في القتال به في سبيل الله، ارفع قلمك في وجه تلك الأفكار الخبيثة، واجعل من كلماتك رصاصًا يخترق جسد الوهم، واكتب عن الحقائق المختبئة خلف تلك الأقنعة الزائفة، اكتب عن الواقع الذي يتجاهله الجميع، وابحث عن كل الفخاخ التي تختبئ لنا في بعض الكلمات، اكتب عن ما يكتبون بأقلامهم المظلمة، لكن بقلمٍ من نور لتتبدد الخيالات، وتنقشع الظلمة، ويظهر نور الحق بقلمك وبلاغتك، لا تكن جباناً ولا متكاسلاً، لأن عدوك قد وصل قبلك، وأنت لازلت في حيرتك تقف عاجزًا عن خوض معركتك، قم إلى ثغرك في عجل، وتمسك بمبادئك في عصرٍ يقدس الوقوع والزلل، وتوكل على ربك فهو من علم بالقلم، قاتل بقلمك حتى آخر قطرة حبرٍ في العالم، تابع على نهج نبيك وخذ قوتك من إيمان قلبك، وكن ثابتًا كالجبل.
أنت كاتب يعني أنك مُحارب، وحربك بالقلم لابالسيف، لكنها تبقى حربًا فيها هزيمة وفيها انتصارًا، فاختر أي الفريقين تريد، ومع من ستبقى، مع التسويف والتأجيل، أم مع الثبات والتقدم؟!
اترك رداً على أنت كاتب يعني أنك محارب. – الملتقى العربي للأدباء -السعودية١٤٤٧ إلغاء الرد