تخلف مجتمعي في زمن التطور

ما الذي يجعلك عصبيًا؟
شكوك الناس في بعضهم، وخوفهم من الحسد، وتوقعهم له في كل وقت.
لقد أصابهم داء الوهم، وقد تمكن من عقولهم حتى أصبحوا ينكرون نعم ربهم أمام الناس خوفًا من أن يحسدوهم، وقد قال تعالى (فأما بنعمة ربك فحدث) أما الكتمان الذي قال عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقد كان في قضاء الحوائج فقط، قال الصادق المصدوق ( استعيونوا على قضاء حوائجكم بالكتمان) اِعملوا بصمت، ولاتجلبوا بصوتكم الناس ليروا عملكم، وهم لادخل لهم في حوائجكم، لا داعي للمباهة أو كثرة الجلبة، فالتكتم خير وبركة…
لكن الناس أصبحت تجحد نعم الله عز وجل خوفًا من الحسد، ويكذبون في كل حوائجهم، ثم يحتجون بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
هذا طبعهم يفهمون ربع الكلام، ويشرحون أضعافه، ثم يحرفون معانيه كما يحلوا لهم.
بعد أن تقدم الطب، وتطور العلم؛ تحجرت العقول، وتخلفت المجتمعات.

ردان على “تخلف مجتمعي في زمن التطور”

  1. يا له من عنوان يثير التفكير! أتطلع لقراءة المزيد.

    إعجاب

  2. نظرة ثاقبة تدعو للتأمل في مفارقات عصرنا.

    إعجاب

اترك رداً على Repl إلغاء الرد