-
صِف أكثر يوم مثالي لك من البداية إلى النهاية. كل الأيام مثالية حتى تلك التي تبدو مملة، وتلك الكئيبة، وحتى الأيام السيئة قد تصبح مثالية عندما ندرك أنها دروس مفيدة تعلمنا إياه الحياة بشكل مختلف، ستكون كل الأيام مثالية عندما ندرك الحكمة المخبأة وراء كل مايحدث، وعندما نتعلم منها، ونأخذ العبرة فنعرف قدر الأيام الجميلة…
-
السجائر ذاك السم القاتل
إذا تمكنت من إلغاء اختراع شيء، فماذا سيكون؟ السجائر، تلك التي أحرقت القلوب قبل الأبدان وقصرت الأعمار حين أفسدت وظائف جسم الإنسان، تلك التي قتلت الغالييين على قلوبنا وفرقتنا إلى الأبد.
-
أين يمكننك الحد من الفوضى في حياتك؟ ربما في مكان هادئ بعيدًا عن ضوضاء البشر، وإزعاج مخلفاتهم وتخلافاتهم، في أي مكان خالٍ منهم.
-
فكّر مجددًا في أثر رحلة برية لا تنساها. في الواقع هناك رحلتين لايمكن أن ننساها، رحلة مع من نحب فتكون الأجمل على الأطلاق، ورحلة مع من نكره فتكون أسواء رحلة في الحياة.
-
اطرح فكرة عمل غير تقليدية. الفكرة الجديدة في مجتمع قديم ستحتاج لقلب من حديد، فتغيير التقاليد ومخالفة العادات خطيئة لاتغفرها المجتمعات المتخلفة، لذلك نحتاج لتوعية الناس القديمة قبل طرح الأفكار الجديدة، ثم نبدأ بتغيير كل مالافائدة منه بطريقة مبتكرة وتخاطب العقول المتحجرة.
-
صِف شيئًا كنت مرتبطًا به بشكل لا يصدق وأنت شاب. ماذا أصبح عليه؟ الكتب، أصبحت بالنسبة لي حياة سعيدة وعالم جميل وهادء أهرب إليه في كل حين.
-
أن أحافظ على إنسانيتي
ما مهمتك؟مهمتي الأولى والأخيرة في هذه الحياة هي أن أكون إنسان، أن أكون خليفة الله عزوجل في هذه الأرض، أن أعبد خالقي العظيم، وأن أحافظ على الإنسانية التي أودعها فيني سبحانه، فقد أصبحت الإنسانية شبه منقرضة في عصرنا الحديث.
-
ستكون حياة متعبة جدًا
ما أفكارك حول مفهوم العيش حياة طويلة؟ كل مازاد العمر زاد الهم، وزادت المسؤولية، وقلت الحيلة وتدهورت الصحة، وأصبحت الخطوات ثقيلة، والأكل صعب، والجسم مترهل والعظام ثقيلة والجمال يختفي منه ثم يختفي من الحياة أيضًا، لذلك ستكون أكثر تعبًا… فالحمد لله الذي جعل لكل شيءٍ قدرًا.
-
ماذا كنت ستفعل بشكل مختلف؟ كل مالا أفعلهُ بشكل صحيح.
-
لقد ماتت الضمائر بسكين المظاهر
أصبحت المظاهر أهم من المشاعر في مجتمع لايرحم فقير، ولا يعنيه ضعيف، ولا يهمه يتيم، كل مايهمهم هي تلك المظاهر الخادعة، وتلك الثياب الغالية، والظهور بزينتهم الكاملة، فيأتي ذاك الذي أنفق ماله ليُرأي به ويماري من حوله، ثم ينفش ريشه بكل كبرٍ وغرور في مجتمع يعشق الظهور، ويقدس كلام الحضور؛ فالمدح أصبح زادهم الذي ينفقون…