-
ما رموز المشاعر المفضّلة لديك؟ الرموز التعبيرية هي أكذب شيء وأهم شيء في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لا يظهر حزنك عندما ترسل وجه مبتسم وتغضب فلا يعرفون أنك غضبت، ترسل وجه حزين لتواسي غيرك وأنت لست حزين، ولكنك تعبر به لمن يهمك أمره عن مدى حزنك لأجله، وإن كنت لا تعرفه، ترسل قلوب لمن تحب…
-
اكتب عن المرات التي لم تتخذ فيها إجراءً ولكنك كنت ترجو لو حدث ذلك. ماذا كنت ستفعل بشكل مختلف؟ أحياناً نتخذ إجراء خاطئ؛ فنتمنى لو لم نتخذه، وأحياناً لانتخذ أي إجراء فنضيع في متاهات الحياة… كثيرًا من المرات كنت أحتار في أمريّ، فلا أتخذ أي إجراء بسبب تعقيد بعض الأمور بالنسبة لي، ولأني لم أكن…
-
تخلف مجتمعي في زمن التطور
ما الذي يجعلك عصبيًا؟شكوك الناس في بعضهم، وخوفهم من الحسد، وتوقعهم له في كل وقت.لقد أصابهم داء الوهم، وقد تمكن من عقولهم حتى أصبحوا ينكرون نعم ربهم أمام الناس خوفًا من أن يحسدوهم، وقد قال تعالى (فأما بنعمة ربك فحدث) أما الكتمان الذي قال عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقد كان في قضاء…
-
ما أعجب هذه الحياة تحملنا أُمهاتنا كرهًا فيها، وتضعنا كرهًا، ثم نصبح لأمهاتنا وأبائنا زينة الحياة الدنيا.
تبدأ كل القصص بعد الخروج من رحم الأم إلى حضن الأب، ثم نحبو بعيدًا، فنعود ونتعلم المشي على عجل، تارة نقع، وتارةً نرتفع، ثم نجري، ونلعب دون كللٍ أو ملل، نصل إلى مرحلة الشباب فنلاحق الأحلام، ونتمنى الأماني، ونغوص في بحرٍ من الخيال، حتى إذ انتهينا منه نزلنا إلى الواقع، ونزلت على أكتافنا مسؤلياتٍ ثقيلة…
-
ليس كل من نعرفه نثق به لكن كل من يعرفنا ينال الكثير من ثقتنا
مَن الشخص الذي تعرفه وينال الكثير من ثقتك؟ الشخص الذي يعرفني جيدًا هو مَن ينال الكثير من ثقتي، فلا يكفي أن أعرف الشخص لأعطيه ثقتي، فهو قد لايعرفني جيدًا، ولايعرف طباعي ومزاجيتي؛ لذلك أتصرف معه برسمية؛ فمعرفتي له تجعلني أتجنب الأندفاع معه، لأني لا أثق بفهمه لي، فشخصيته قد تكون عكس شخصيتي، وهذا يجعلني أتعامل…
-
هل تؤمن بالخرافات؟نعم: لأن بعض الخرفات تحمل حقائق رائعة، وهي تزيد الحياة تشويقًا، وتحفز الخيال أيضًا.
-
فكر في ماتريد
فكر في ماتريده بالضبط، واختار مايناسبك بحقّ، قبل أن تختار مايريده الأخرون، حتى وإن كان لايناسبك، لكنهم سيقنعنوك أنهُ الأنسب لك، فتضيع حريتك في أن تعيش الحياة الأنسب لك لأنك اخترت الأنسب لهم دون أن تفكر ، ثم تضيع رغبتك الحقيقة بين رغباتك الزائفة، فتتناقص سعادتك؛ لأنك لم تُشبعها بتحقيق رغباتك، ولم تعرف أين تجدها…
-
رمضان على الأبواب، ليس على أبواب البيوت، وإنما هو على أبواب القلوب يريد أن تُفتح له بصدق نية، وأن تُرحب بهِ بحفاوة، فهو قد أتى ليمسح عنا تعب الشهور، ويعالج ما أحدثته الأيام فينا من جروح، أتى لينضف قلوبنا التي لوثتها الذنوب، وعاثت الشهوات فيها فسادًا وإفسادًا، لكنه أتى ليقيدها بقيود رحيمة، ولينقيها من كل…
-
إن كل ابتلاء مؤلم في ظاهرة إنما يخفي رحمة عظيمة في باطنة
فقد علمت معنى: (أن الله إذا أحبَّ عبدًا ابتلاه) فالله عز وجل يبتليك بحكمته وابتلائهُ ليس لتذوق الشدة بعد الرخاء؛ وإنما لتعرف أخلاقك السيئة عندما تُخرجها تلك الشدة، فهي تُزلزل داخلك حتى تُخرج كل ماهو رديئٌ فيك، ولم تكن تعرفه؛ فتُخرج منك جِيفٌ أنت قد دفنتها، ولم تتخلص منها، حتى أظهرها لك ذاك الابتلاء؛ حتى…
-
من متاعب الناس، وشكواهم.
هل تحتاج إلى فترة راحة؟ من ماذا؟ نعم وبشدة، أحتاج لفترة هادئة أختلي فيها بنفسي بعيدًا عن كلام الناس وعن ظروفهم، وحتى بعيدًا عن متاعبهم، وشكواهم أريد فترة راحة أسمع فيها نفسي فقط، وأكلم نفسي؛ أشكو لها مني، فأسمع رأيها فيني، وعني، ثم أتفق معها على كل مايزعجها، ويزعجني.