ولأن هذا الزمن يزرع في القلوب قلقًا بلا سبب،
وفراغًا بلا معنى،
وثِقَلًا لا تُدرَك له بداية ولا نهاية…
قد ظهر جيلٌ يشعر بالضياع وهو في قلب الضوء،
وبالعتمة في وضح النهار،
جيلٌ يتألم دون أن يعرف أين موضع الجرح.
وحين يبحث عن تفسير…
يقع في أحضان من يبيعونه الوهم بثمن روحه،
فيفسرون له تفسيرات خيالية تناسب طموحة، وتتماشى مع أحلامه وتُرضي عجزه الذي لا يريد أن يتخلص منه:
تتعب؟ إذًا طاقتك تُسحب.
تحزن؟ هناك رصد يطاردك.
تخاف؟ لأنك مُلاحَق.
تنسى؟ لأنك مختار.
تتألم؟ لأن الجن يحاربك.
وتظن أنك “مميّز”… بينما أنت مجرد فريسة لخيال مظلم.
هكذا تم تضليل آلاف الشباب؛
حوّلوا ضعفهم إلى هالة،
وخوفهم إلى زوهرية،
وقلقهم إلى “قدرات خارقة” “طاقة جذب وجلب”…
فضاعوا أكثر مما اهتدوا.
إن أردت معرفة القصة الحقيقية…
قصتك أنت، وكيف تُصنع الفتنة التي قد تقترب من كل قلب لم يجد نورًا يستند عليه، وما علاقة ذلك بفتنة الدجال الكبرى…
تابع هذا الحساب. https://www.instagram.com/qalamalhurriya?igsh=MWNjN2xveG5ocmJsMA==
لأن القادم ليس مجرد كلام…
بل كشفٌ ستراه بعينيك، لا بأوهام غيرك.
بقلم الحرية.

أضف تعليق