الهالة علم أم شعوذة؟

مفهوم الهالة في علم الطاقة
يعتقد الكثيرون أن الهالة هي مظهر من مظاهر الطاقة الحيوية التي تحيط بالجسم، ويمكن رؤيتها أو الشعور بها من قبل الأشخاص الذين لديهم حساسية عالية أو تدريب خاص، ويعتقدون أن لها مكونات.

مكونات الهالة:

تتكون الهالة من عدة طبقات، وكل طبقة لها لونها الخاص وترددها الطاقي. يمكن تقسيم الهالة إلى سبع طبقات رئيسية:

1. *الهالة الأثيرية:* هي الطبقة الأقرب إلى الجسم، وتعكس الحالة الجسدية والصحية للفرد.
2. *الهالة العاطفية:* تعكس الحالة العاطفية والمشاعر للفرد.
3. *الهالة النفسية:* تعكس الحالة النفسية والفكرية للفرد.
4. *الهالة الروحية:* تعكس الحالة الروحية والاتصال بالذات العليا للفرد.
5. *الهالة السماوية:* تعكس الاتصال بالكون والطاقة الكونية.
6. *الهالة الكهرمغناطيسية:* تعكس التفاعل مع المجالات الكهرمغناطيسية في البيئة.
7. *الهالة النجمية:* تعكس الاتصال بالنجوم والكواكب والطاقة الكونية.



مفهوم الهالة بالعلم والمنطق
الهالة ليست مجال لتوليد الطاقة كما يدعيه الروحانيون، وليست كما يعرفونها بأنه مجال طاقة يحيط بالجسم البشري، ويعتقدون أنها تعكس الحالة الروحية والنفسية والجسدية للفرد.
لو افترضنا وجود الهالة حقًا فيمكننا تفسيرها كالآتي الهالة المحيطة بالإنسان: هي انعكاس للمشاعر الإنسانية فقط، ليست مجال طاقة يحيط بالجسم البشري، ومادامت مجرد أنعكاس فلا مكونات لها، لأنها مجرد صورة منعكسة لنا غير حقيقية، والصورة الأصلية هي نحن.
بما أننا قلنا أن  الهالة مجرد انعكاس للمشاعر الإنسانية، وهي تتأثر بمشاعر الإنسان وتتغير مع تغيرها، إذًا فهي كل ماينبعث من الإنسان؛
مثل الحرارة التي تنبعث من الإناء الحار، والبرودة التي تنبعث من الإناء البارد، فكيف يقولون أن طاقة الأنسان تويد كلما ركز عليها وقام بتفعيل هالته؟! فباستخدام العقل والمنطق وباستخدام قانون ثابت في الكون: كل مخلوق له مميزات ميزه الله بها، وكل ما في هذا الكون يعمل وفق شروط وقوانين، فأنت عند ما تقترب من بركان ألن تشعر بحرارته، وكلما اقتربت كلما زادت الحرارة، البركان له هالة قوية إذًا، والإنسان له عدة حالات، فمشاعره متقلبه،
مثلاً :
-عندما يكون حزيناً تقترب منه، وتنظر لحالته؛ تحزن من حزنه حتى إن كنت لا تعرفه، فكم مرة رأيت متسول حالته يرثا لها وتعاطفت معه وساعدته، كم مرة بكيت مع شخص تحبه لأنك رأيته يبكي فقط،
-وعندما يكون الأنسان سعيدًا تشعر بقربه بالسعادة وإن كان شعورك من الذين حولك قليل، لكنه مجرد انعكاس بسيط لمشاعر المحيطين بك.
-المتفائل يريك الحياة الممكنة،  ويبسط لك أحلامك، والمتشائم يريك الحياة المستحيلة فيقتل أحلامك، كل واحد له هالة إذًا لكن تختلف بختلاف مشاعرهم، وإن كان شخص واحد وهذا كله يحدث معه لتقلب لمشاعره؛ فأنت سوف تشعر معه بجزء منها كلما كنت قريب منه، هي ليست طاقة، وإنما مشاعر إنسانية.




الهالة انعكاس للطاقة وليست طاقة مستقلة.
الهالة مجرد انعكاس للمشاعر الإنسانية، وليست طاقة مستقلة أبدًا.
مثال:
إذا وقفت أمام المرآة ورأيت انعكاسك عليها، هل ستصدق أن أنعكاسك هو الذي يمدك بالطاقة؟ وهل ستقوم بتفعيل أنعكاسك بناءًا على كلام الروحانيين ودجالين العصر الحديث الذين يتخفون خلف مسميات أخرى؟ كيف تصدق بأن كل طاقتك في انعكاسك وليست فيك؟! وكيف تؤمن بأن تفعيل الهالة سيجعلك تشفى من كل الأمراض وتسيطر على حياتك وعلى عقلك الباطن؟
فإذا كانت الروح فيك أنت، والحياة في جسدك أنت، فكيف تحاول أن تخرجها لظلك أو للفراغ الذي حولك؟ كيف تمنح ماحول جسدك اهتمامًا أكثر من جسدك نفسه؟ فكر بعقلك ولا تصدق كل مايقال لك.

كيف لنعكاسك أن يكون له خصائص غير خصائصك.
خصائصخصائص في علم الطاقة:

– *الألوان:* لكل طبقة من الهالة لونها الخاص، ويمكن أن تتغير الألوان بناءً على الحالة النفسية والروحية للفرد.
– *التردد:* لكل طبقة من الهالة ترددها الطاقي الخاص، ويمكن أن يتأثر بالترددات الطاقية في البيئة.
– *الحركة:* الهالة ليست ثابتة، بل هي في حركة دائمة وتتأثر بالحالة النفسية والروحية للفرد.

كم تردد ذاك الشخص تخيل أنك تسأل هكذا سؤال ههههه
أليس هذا جنون، بل إن هذا يسمى علم التنجيم، وهو محرم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من اقتبس علمًا من النجوم فقد اقتبس شعبة من شعب السحر) وهم يقصدون بالتردد تأثير النجوم والأبراج على الأنسان، كما يعتقدون بأن هناك الهالة النجمية أحد مكونات الهالة، كيف يتصل الأنسان بالنجوم والكواكب؟ كل ما أعرفه أن السحرة هم من يدعون أنهم يستخدمون النجوم والكواكب في تفعيل أسحارهم، باستخدام أسم الشخص وأسم أمه، ثم يعرفون برجه ويكتبون طلاسمهم لتبدأ معاناته مع كل دورة وكل حركة لذلك النجم أو الكوكب كما يدعون، وهذا قريب جدًا لمعنى الهالة الذي يتحدثون عنه، ولكنهم تطوروا وجعلوا الناس يفعلونها بأنفسهم، ليكون سحرهم بأيديهم.

يُتبع….

أضف تعليق