أسعى لمغامرة آمنة

هل تسعى إلى الأمان أم المغامرة؟
أن أُغامر يعني أن أكون جريء، وكل خطوة نحو المجهول هي مغامرة جريئة، لكن كل مغامرة جريئة يجب أن تكون مدروسة، إن كانت آمنة على العقل والأفكار، وعلى صفاء الروح، وثبات العقيدة، والإيمان؛ وإلا فإنها ليست مغامرة، بل نار حارقة تُحرق الإنسان، فتكون مغامرته نتيجتها الموت بلا عقيدة تُنجيهِ من النار، ومن غضب الجبار، كالذين يُغامرون في طقوس الشيطان، وفي عالم الأسحار والشعوذة، وبعض دروس التنمية، وتمارين اليوغا المبنية على عقيدة شيطانية، فتلك العلوم الروحانية تظليل كبير، رغم أنها تتستر تحت مسميات جديدة، وتجعل من القرآن وسيلة لاغاية، وتجعل من الصلاة مجرد تمارين لتفعيل الشاكرات، وكأنها ليست عبادة يتقرب بها العباد لربّ العالمين، فهكذا مغامرات أصبحت خطيرة، وجريمة في حق العقيدة والإيمان،، مع للأسف هي منتشرة في عصرنا؛ كإنتشار النار في الهشيم…

أضف تعليق