فكر في ماتريده بالضبط، واختار مايناسبك بحقّ، قبل أن تختار مايريده الأخرون، حتى وإن كان لايناسبك، لكنهم سيقنعنوك أنهُ الأنسب لك، فتضيع حريتك في أن تعيش الحياة الأنسب لك لأنك اخترت الأنسب لهم دون أن تفكر ، ثم تضيع رغبتك الحقيقة بين رغباتك الزائفة، فتتناقص سعادتك؛ لأنك لم تُشبعها بتحقيق رغباتك، ولم تعرف أين تجدها بالضبط، إذا لم تفكر بجدّية في ماتريده؛ فسوف تهتز ثقتك بنفسك؛ لأنك لم تفهمها، ولم تُعطها حقها من السعادة، ثم ستضيع في بحر الحيرة لأنك انفصلت عن نفسك بعد أن عجزت عن تحديد ماتريد، وعجزت عن اتخاذ القرار الأنسب لحياتك ونفذت قرارت غيرك، ونتيجة أنك لم تحسم أمرك، ولم تفهم ماتريد، ولم تُعطي نفسك حقّ التفكير، وحقّ اتخاذ القرار الحاسم بما تريده، وما يناسبك أنت فقط؛ ستكون النتيجة مشاعر مُكبتة، حزن غير مُبرر، توتر مستمر، غضب وعصبية لأتفة الأسباب، ثم إرهاق نفسي، وكل ذلك؛ لأنك اخترت أن لاتفكر في ماتريده، وتركت الأخرين يختارون لك مايريدون، لأنك لم تفكر في مشاعرك تراكمت فسببت ضغطًا كبيرًا على قلبك، مما جعله يفيض مشاعرًا متفاوته لاتعرف كيف تسيطر عليها، وحتى لا تعلم لماذا أنت تتصرف بهذا الشكل، ولماذا تنفعل من أتفة الأسباب؟!
هذه نتيجة تأجيل رغباتك، وعدم حسم قراراتك، لذلك فكر في ماتريد قبل أن تُضيع نفسك في ما لاتريد.
أضف تعليق