هل أنت شخص تفضِّل الليل أم النهار؟
للنهار رونقٌ خاصٌ فيه، فهو بداية حياة، تشرق فيه شمس الأمل لتبدد الظلام، ولِتُعلن لنا عن فرصة جديدة للنجاح والسعيّ وراء الأحلام، ولليل أناقتهُ الخاصةُ فيه، فهدوئه يجبر العقل على ترك ضجيجه وتأجيل أفكاره، هو نهاية يومٍ شاق وبداية راحة جديدة، في همساته راحة عجيبة، وفي نسماتهِ أُنسٌ وإيناسٍ مختلف، فيه ننعم بالأنسجام، ونرسم تحت نجومه الأحلام الجميلة… فلا تفضيل بينهما، كلاهما مكملٌ للأخر، وهما آيتين من الرحمن سبحانه خالق الجمال ومدبر الأكوان.
أضف تعليق