خرافات علم الطاقة

الريكي
التشي كونج
التشافي
التأمل
الهالة
اليوغاء
تفعيل شاكرات الطاقة

الشرط الأول لإتقانها هو التصديق بها، والإعتقاد الجازم بقوة الإنسان الداخلية، التي تساعده على التشافي التام.
هناك حقائق ملموسة لكن بطريقة شيطانية…
حيث أدخلوا الشرك بالله عز وجل بطريقة خفية، وتلاعب غير مرئي بعقول مُغلقة، وقلوب مريضة تبحث عن ذاتها، وشفائها بعيدًا عن خالقها، وعالّم سرها ونجواها.
هذه العلوم انتشرت انتشارًا فضيع مؤخرًا، واسمها الشرعي (سحر، وشعوذة، واتباع للشيطان الرجيم)
و كل هذه الممارسات لها عواقب وخيمة يدفع صاحبها ثمنها في الدنيا قبل الآخرة.
التنمية الذاتية، والتدريب النفسي، والتشافي الذاتي.
هذه هي المسميات التي تستروا خلفها معظم السحرة، والشيطاين، وظللوا الحقائق وأخفوا الشر خلف قناع الخير.
القوانين التي يستخدمها هؤلاء المغفلين
هي قوانين الإلحاد والعياذ بالله
قانون الجذب: هو أن تؤمن بأن تفكيرك يجذب إليك كل ماتريد، وأن عقلك الباطن لدية قوة خارقة في تصور المستقبل، وجذب تصورك إليك.
هنا ينتهي إيمانك بالقدر، وبأن الله هو النافع والضار وهو الحافظ، والرازق لعبادة.
ورغم أنهم يرددون أسماء الله الحسنى في تدريباتهم، إلا إنهم يقتلون إيمان القلوب، ويغيرون عقائد العقول  ويستبدلون الإيمان بالله بالإيمان بالذات، وقوة العقل.
هذا هي حقيقية قانون الجذب في علم الطاقة، والروحانيات.
أما الكارما: فهي تعني أن كل مايحدث لك ماهو إلا نتيجة لما تقدمه للناس حولك، وللكون أيضًا…
حيث أنك إن أسأت التصرف يتم عقابك بالكارما، فتعود الإسأة بعد أن تجوب الكون، والكون يشحنها بطاقة سلبية مناسبة لها، لتعود إليك أقوى، ويتم عقابك عقاب شديد بقدر إسأتك.
أين العقل هنا؟!
هذه دبلجة شيطانية لأصحاب القلوب المريضة.

الوهم هو العدو الأكبر للإنسان، والجهل هو هلاكه المحتوم، العيب الكبير هو جهلنا بديننا، وتصديق مصطلحات علمية لاتعرف معنى الإيمان الخالص، والتسليم المُطلق لرب العالمين وحده لاشريك له، من بيده الملك والملكوت، خالق الكون ومدبره سبحانه لا تأخذه سنةٌ ولا نوم، يدير شؤون خلقه، ويدبر الكون بنظام دقيق لايتغير، ولايتبدل.
كل الكون بيده، والجن، والإنس بيده وحده سبحانه وتعالى، ويأتي عصر التطور الهمجي ليُقنع الناس بأن الكارما تُعاقب الإنسان، وأن كل مايحدث في مستقبل الإنسان ماهو إلا نتيجة لماضيه السيء… فعلاً إنهم يدعون الناس إلى عبادة الشيطان عليه لعنة الله، وغضبة، وعلى كل من يعلم الناس هذا العلم بدون خوف من ربه.
هذه العلوم لم يتم تشويبها فقط، بل إنها أصبحت فيروسات مُميته لا سبيل لنا فيها، ولا يوجد طريقة لتصفيتها مهما حاولنا، والحل الوحيد للتعامل معها هو نزعها بالكامل، وهذا شبه مستحيل بعد أن أدخلوا فيها القرآن الكريم.
لا أعلم من أين أبدأ من الشيوخ أم من المدربين لكن حسبنا الله ونعم الوكيل.


أضف تعليق