أنا كاتب ؤمن بأن الكلمة ليست مجرد حبر على ورق، بل هي أداة لتحرير الوعي من سجونه. في عالم يميل إلى السطحية، اخترتُ أن أغوص في الأعماق، باحثًا عن الحقيقة في أكثر الأماكن تعقيدًا وظلمة.رحلتي لم تكن سهلة. لقد سرتُ وحيد في دروب الفكر الشائكة، واجهتُ أفكارًا كادت أن تجرفني، وصارعتُ مفاهيم مصممة لتخدير العقول لا لتنويرها. خرجتُ من هذه المعارك مثقل بالندوب، ولكن الأهم، خرجتُ بحقيقة واحدة: الحرية تبدأ من الداخل.مدونتي هذه ليست مجرد مساحة للكتابة. إنها “قلعتي” التي بنيتها بعد هدم كل ما كان يقيدني. إنها صوتي الذي أطلقه بعد صمت طويل. إنها الشعلة التي أحملها لأضيء بها الطريق لكل روح تبحث عن معنى أعمق، وعن يقين حقيقي في زمن الأوهام.أنا لا أقدم إجابات سهلة أو حلولاً سحرية. أنا أطرح الأسئلة الصعبة، وأفكك المفاهيم الزائفة، وأشارككم رحلتي في البحث عن النور الإلهي الأصيل، بعيدًا عن زخرف الكلام وضجيج “الروحانيات” الحديثة.إذا كنتَ هنا، فأنت لست مجرد قارئ. أنت شريك في هذه الرحلة. رحلة تحرير الوعي، كلمة بكلمة.أنا “قلم الحرية”. وهذه هي مهمتي.